|
|
رقم المشاركة : 3 (permalink) | |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 (permalink) | |
|
|
فن التعامل مع طفلك المزعج |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 (permalink) | |
|
|
صباح\\مساء الورد حياك الله أختي الكريمه في منتديات غصون المعرفه,,,, من واقع الإحتكاك مع الأطفال بكثرة نلحظ أنهم معاندين بالدرجة الأولى إذا كنا نتعامل معهم بالطبقية فترى الطفل يعاندك عندما تملي عليه الأوامر لا لأجل العناد وإنما بسبب سلوك فطري فيه وهو الحرية التي للأسف تُقتل عند أبنائنا بإملائنا الأوامر عليه وعدم قبولنا أي نقاش وإن كان فيه مصلحة والسبب هو طبقيتنا التي أضرتنا بدلاً من أن تنفعنا كما كنا نفكر ، لذا فالواجب على العاقل أن يتعامل معهم بفن وان يلغي كل الطبقيات والفوارق وأحذر أن يكون القضاء على الطبقيات والفوارق من قبل أبنائك لأن ذلك قد يهدم الحاجز الذي ينبغي أن يوجد بين الأب وأبنه وذلك قد يؤدي إلى مالا يحمد عقباه من عدم الإحترام وفقدان مسألة الإقتداء والطاعة وغيرها من الأمور المهمة التي يجب أن يلتزم بها الإبن تجاه ذويه من الأمور التي لاحظتها في كثير من الناس أنه لايدع إبنائه يناقشون وفي كثير من الأحيان تسمعه يقول إسكت أنت صغير أنت لاتفهم شيء ، إن مانسمعه نحن ككبار يؤثر على نفسياتنا سلباً أو إيجاباً فكيف بالصغار الذين لم يتعلموا تجاهل الكلمات السلبية وأن هناك أعداء لهم غرض من أقاويلهم هذه ، لاشك أن كل كلمة يسمعها أبنائنا من أي شخص كان هي مؤثرة سلباً أو إيجاباً إما أن تكون عامل تحفيز أو تثبيط لذا فإني أرى أن إختيار الكلمات عند التخاطب مع الأبناء فن كثير منا لا يتقنه يقول أحد الفلاسفة : فلنغرس في نفوس شبابنا أن أعظم الكتب لم يؤلف بعد ، وأن أعظم اللوحات الفنية لم تنقش بعد وأن أعظم التقنيات لم تبتكر بعد ، وأن ذلك كله سيتم على أيديهم . وأنا أزيد أن الإبداع هو من صنع أيديهم وأن العالم كله ينتظرهم وينتظر ماسيكون منهم إن الفخار قبل أن يجف وييبس يمكننا تشكيله كيفما يكون ولكن إن تعرض للريح وجف لا يمكن تشكيله وكذلك أبنائنا نشكلهم كيفما نريد ونهذب إهتماماتهم ونوجههم التوجيه الصحيح ونزرع فيهم مانشاء من أخلاق وقيم ونستطيع أن نحقق أهدافنا من خلال تحميلهم إياها كل ذلك يحدث في طفولتهم لكن إذا كبروا إستصعب ذلك الأمر وفي بعض الأحيان يصبح مستحيلاً ألاحظ أن كثير من الأطفال يملكون قابلية التعلم بشكل كبير ويحفظون بشكل أكبر من الشخص البالغ الذي تنسيه هموم الدنيا نفسه كما أن عقولهم لازالت خصبة طريه وبإمكاننا أن نزيد من أفق التفكير لديهم ببعض الأسئلة الخفيفة التي تجعلهم يدخلون عالم الخيال الذي هو أحد مفاتيح الإبداع وتخصيص بعض الوقت لألعاب الذكاء " مثل فناتير " التي تعمل على زيادة التفكير المنطقي والتفكير التخيلي والبحث عن حلول أكثر لمشكلة واحدة لكن ينبغي ألا يطغى هذا النوع من الترفيه على الترفيه البريء الذي هو رغبتهم ومتعتهم إننا بإستطاعتنا أن نصدر قادة للعالم في شتى مجالات الحياة هؤلاء القادة هم أبنائنا ويمكننا أن نجعلهم قادة بكسب قلوبهم قبل كل شيء ثم بأن نكون قدوات حقيقة أمامهم لشخصيات قيادية بارزة أو أن نكون لنا شخصية جديدة بأن نختار نحن الصفات ولا شك أنهم سيتأثرون بشكل كبيرلأن القدوة من يحبون والإقتداء تطبيقي مشاهد جميل ذلك السلوب التربوي أسلوب إن فعلت كذا فلك كذا فهو البديل الأنسب للترهيب المستخدم مع الأبناء الذي جعل الأبناء ينظرون لذويهم أنهم وحوش لا رحمة في قلوبهم وهذا الأسلوب في نظري أفضل من الترهيب لعدة أسباب :- 1-أنه يزيل هذه النظرة التي طبعت في مخيلات الأبناء 2-يجعل تعامل الأبناء مع الأباء فيه الكثير من الأريحية لا التكلف والتصنع في المعاملة 3-يجعل الأبن متواصل مع ذويه صريح في كل أموره وهذا يسهل في حل المشكلات 4-إن كان التعامل مع أبنائنا على هذا الأساس فستكون دافعيتهم للعمل أكبر لأن المحفز مادي محسوس فلو قلنا لهم مثلاً إن من لايذاكر لاينجح ويرسب قد لايحدث هذا التحذير لديهم ردة فعل إلا إن ذاقوا مرارة الرسوب وكذلك إن أردناهم أن يحافظوا على بعض العبادات والطاعات في بادئ الأمر نجعل لهم عطاءاً على محافظتهم على الطاعة حتى إذا أصبحت عندهم هذه العبادة عادة إنتقلنا إلى المرحلة التالية وهي تحبيبهم في العبادة هذه بسرد بعض فضائلها و القصص الواقعية التي فيها كرامات للطائعين ثم إذا إنغرس الحب في قلوبهم إنتقلنا إلى المرحلة الأخيرة وهي بيان الثواب والعقاب وأن هناك جنة ونار لكن ينبغي التنبه إلى طريقة الخطاب حسب سن الإبن هناك بعض العادات الحسنة التي إن لم يكتسبها الناشئ في صغره شق عليه إكتسابها في كبره ومن أهم هذه العادات القراءة التي لاشك أنها تؤثر في شخصية الإبن وإهتماماته ولكن لن يترك الإبن اللعب من أجل القراءة مالم تكن القراءة محببة إلى نفسه أو كان هناك دافع أو محفز لها التفرقة بين الأبناء سلاح ذو حدين إما أن تجعل الإبن يبدع ويتفوق وتفوقه مرهون بتفوق من يُفضل عليه وإما أن تكون سبباً في فشل الإبن الذي يفكر طول وقته لما هو مظلوم ولم فلان يُفضل عليه ثم أليست العداوة التي تنشأ بسبب التفرقة سبباً مقنعاً لتركها ؟ فالخمر والميسر فيهما إثم كبير ومنافع للناس ولما كان الإثم أكثر من المنفعة كان التحريم هو حكم الله فيهما وكذا التفرقة بين الأبناء قد يكون فيها فائدة لكن ضررها أكبر من فائدتها لا تجعل إبنك آخر إهتماماتك وعملك هو أول إهتماماتك وأهمها فأنت راع ومسؤول عن رعيتك والخيرية كما حكاها الحبيب كانت لمن كان فيه خير لأهله و لا تقل ستعلمه الحياة والأيام فربما علمته مالا تريد بل اجعل له برنامجاً شاملاً لتطويره وتعليمه وتابعه بنفسك ولا تجعل تربيته هكذا سبهللا بل إجعلها في برنامج زمني مدروس فهذا إبنك وأنت من سيقطفثمرة تربيته فانظر أي الثمار تريد لنفسك إن أسوأ شيء في تربية الأبناء أن تحدثهم بشيء ثم تعمل بعكس ماتقول فأنت بالنسبة لهم في أغلب الحالات قدوة وعلى القدوة أن يكون صادقاً ملتزماً بما يقول وليس بائع حكم لايفعل شيئاً مما يقول لا تتوقع أن يكون إبنك مستمتعاً معك حينما تكون منهمك فيما يعجبك ومستمتعاً بهلكل واحد منا مايحب ولكل مرحلة إهتمامات فلا تكن مستبداً وتفرض رأيك عليه وتغصبهعلى ماتحب وتجعله يترك مايهتم به ويحب لأنه قد يكره ماأُجبر عليه وهو ما أنت تحب وبفعلك هذا توقف إبداعه فيما يهوى ويحب لأن كل شخص يبدع فيما يحب إلا إن كانت إهتماماته تافهة أو ساقطة فعليك بتوجيهها إلى ماهو أحسن وليس ما أنت تحب شريطة ألا تستخدم العناد والشدة وسيلةً للإقناع إن لكل شخص في العالم إهتمامات وهوايات عادة ماتبقى هذه الإهتمامات معه حتى يشب وقد تسمتر معه طول الحياة لكن هذا الشخص يبقى إهتمامه عادي لا تستفيد منه المجتمعات ولكن ينبغي علينا حينما نتعامل مع إهتمامات أبنائنا أن يكون تعامل بشكل مغاير لأننا نريدهم متميزين لذا من الأفضل إن رأينا إهتمام من أبنائنا بأمر معينينبغي أن نطورهم في جانب إهتماماتهم ليصبحوا مبدعين في مجالهم الذي يحبوه ويهتموا به عزيزتي ألام هل فكرتي في طريقة تخلصك من غيرة طفلك.؟؟؟.. اليك بعض هذة الطرق: 1*/ التعرف على الاسباب وعلاجها... 2*/ اشعار الطفل بقيمته ومكانته في الاسرة والمدرسة وبين الاقران... 3*/ تعويد الطفل على ان يشاركة غيرة في اللعب وغيره من ذلك (( أي تعويدة على حب الاخرين)) ... 4*/ تعليم الطفل أن الحياة أخذ وعطاء منذ الصغر وأنه يجب على الانسان أن يحترم حقوق الاخرين... 5*/ تعويد الطفل على المنافسة الشريفة بروح رياضية اتجاه الاخرين... 6*/ بعث الثقة في نفس الطفل وتخفيف حدة الشعور بالنقص أو العجز عنده... 7*/ توفير العلاقات القائمة على أساس المساواة والعدل, دون تمييز أو تفضيل على آخر... يجب أن تتحلى الام بـ(( الصبر * الحلم*الاسلوب الجيد في حوار الطفل واقناعة ,....)) بسبب الاضطراب في النوم وعدم الاستقرار عند الاطفال أخطاء احذريها ايتها الأم أولا : إن تأخر النوم بالنسبة للطفل يحدث عنده توترات عصبية وخاصة عنما يستيقظ للمدرسة ولم يأخذ كفايته من النوم ، مما قد يؤدي إلى عدم التركيز في الفصل أو النوم فيه . ثانيا : إن بعض الأسر تحدد مواعيد ثابتة لا تتغير مهما تكن الأسباب ، فالطفل حدد له موعد الثامنة ليلا ، ولذلك يجب عليه أن يلتزم به مهما تكن الظروف ، وهذا خطأ لأن الطفل لو كان يستمتع باللعب ثم أجبر على النوم فإن ذلك اضطهاد له وعدم احترام لشخصيته وكذلك فإن الطفل ينام متوترا مما ينعكس ذلك على نومه من الأحلام المزعجة وعدم الارتياح في النوم . ثالثا : بعض الآباء يوقظ ابنه من النوم لكي يلعب معه أو لأنه اشترى له لعبة ، وخاصة عندما يكون الأب مشغولا طول اليوم وليس عنده إلا هذه الفرصة ، فإن هذا خطأ ، لأنك قطعت على ابنك النوم الهادئ ومن الصعب أن ينام مرة أخرى بارتياح . رابعا : بعض الآباء ينتهج أسلوب التخويف وبث الرعب في نفس الطفل لكي ينام ، وهذا أكبر خطأ يقع فيه الآباء . خامسا : بعض الأمهات قد تقص على ابنها حكايات قد تكون مخيفة وبالتالي تنعكس آثارها السلبية على الطفل في نومه على شكل أحلام مزعجة مما يؤثر على استقرار الطفل في النوم . سادسا : بعض الأسر قد تُرغّب ابنها بشرب السوائل من عصير أو ماء أو غيرهما وخاصة قبل النوم مباشرة ، وذلك يؤدي إلى التبول اللاإرادي الذي تشتكي منه معظم الأسر . سابعا : غلق الغرفة على الطفل عند الذهاب للنوم والظلام الدامس يزرع الخوف في نفس الطفل من الظلام كما يسبب عدم الاستقرار والاضطراب في النوم . ثامنا : عدم تعويد الطفل منذ الصغر النوم بمفرده ، حيث إن بعض الأسر تسمح للطفل أن ينام مع الوالدين أو الأم حتى سن السادسة وهذا خطأ كبير ؛ لأنه في هذه الحالة ينشأ اتكاليا غير مستقر . لذلك ننصح بأن نعود الطفل النوم منذ الصغر أي من السنة الأولى بالنوم لوحده حتى يتعود على ذلك واخيرا : نجد أن كثيراً من المشكلات التي يعانيها الأطفال سواء في التبول اللاإرادي أو الخوف من الظلام أو الصراخ أثناء النوم أو النوم في المدرسة أو عدم الاستيعاب أو عدم الذهاب إلى المدرسة .. كلها بسبب الاضطراب في النوم وعدم الاستقرار . تحيتي لك روح الـــــــــــورد ![]() |
|
|
![]() |
| عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 ( 0 عضو و 1 ضيوف ) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق عرض الموضوع | |
|
|



كيف تحسني معاملت طفلك 




العرض العادي
